Duración (0,00521 segundos)
#41

Interpretation of ( An-Nahl 92 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ] - النحل 92

#42

Interpretation of ( Muhammad 38 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ] - محمد 38

#43

Interpretation of ( At-Talaq 6 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ] - الطلاق 6

#44

Interpretation of ( Al-Baqarah 26 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ] - البقرة 26

#45

Interpretation of ( Al-Anfal 72 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ] - الأنفال 72

#46

Interpretation of ( Al Imran 154 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd


[ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ] - آل عمران 154

#47

Interpretation of ( Al-Baqarah 282 ) in Sindhi by Taj Mehmood Amroti - sd

[ اي مؤمنؤ جڏھن ڪنھن ٺھرايل (مُدت) تائين قرض جو معاملو ڪريو تڏھن اُن کي لکو، ۽ اوھان جي وچ ۾ لکندڙ کي انصاف سان لکڻ گھرجي، ۽ جئن کيس الله سيکاريو تئن لکندڙ لکڻ کان انڪار نه ڪري پوءِ لکڻ گھرجيس، ۽ جنھن تي قرض آھي سو (مطلب) بيان ڪري ۽ پنھنجي پالڻھار الله کان ڊڄڻ گھرجيس ۽ منجھانئس ڪُجھ نه گھٽائي، پوءِ جنھن تي قرض آھي سو جيڪڏھن اَٻوجھ يا ھيڻو ھجي يا بيان نه ڪري سگھي ته سندس سنڀاليندڙ کي اِنصاف سان بيان ڪرڻ گھرجي، ۽ پنھنجن (مسلمانن) مڙسن مان ٻه گواھ شاھد ڪريو، پوءِ جيڪڏھن ٻه مڙس نه ھجن ته ھڪ مڙس ۽ ٻه زالون (اُنھن) شاھدن مان جيڪي اوھان کي وڻن (شاھد ڪريو ھن لاءِ) ته جي اُنھن (ٻنھي) مان ھڪڙي وساريندي ته اُنھن مان ٻي کيس ياد ڏياريندي، ۽ جڏھن شاھد (شاھديءَ ڏانھن) سڏيا وڃن ته انڪار نه ڪن، ۽ اُن جي مدت تائين ٿوري يا گھڻي (قرض) جي لکي ڏيڻ کان نه ٿڪجو، اِھو (لکڻ) الله وٽ انصاف کي تمام ويجھو ۽ شاھديءَ لاءِ بلڪل بيھڪ وارو آھي ۽ اوھان جي شڪ ۾ نه پوڻ کي (به) ڏاڍو ويجھو آھي پر جيڪڏھن اوھان جو واپار رُوبرو ھجي جو اوھين ھٿون ھٿ پاڻ ۾ پيا ڪريو ته اُن جي نه لکڻ ۾ اوھان تي ڪو گناھ نه آھي، ۽ جڏھن ڳنھو وڪڻو ته شاھد ڪريو، ۽ لکندڙ ۽ شاھد کي نه ڏکوئجي، ۽ جيڪڏھن (اھڙو ڪم) ڪندؤ ته اُھو اوھان کي گُناہ آھي، ۽ الله کان ڊڄو، ۽ الله اوھان کي سيکاري ٿو، ۽ الله سڀڪنھن شيء کي ڄاڻندڙ آھي. ] - Interpretation of ( Al-Baqarah 282 )

[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ] - البقرة 282